زواجنا --- موقع الزواج والتعارف المجانى

يرجى العلم انه يمكنك المشاركة فى المنتدى بعد تسجيلك فى قاعدة بياناتنا واستلام ايميل من الادارة بتفعيل عضويتك

حظ موفق للجميع
زواجنا --- موقع الزواج والتعارف المجانى

أول منتدى زواج وتعارف مجانى على الانترنت

الرجاء من الساده الاعضاء كتابه مواصفاتهم ومواصفات نصفهم الاخر ف المنتدي الخاص بذلك راجين الله عز وجل ان نكون سببا ف ان يجدوا ما يبحثون عنه ونحن اداره المنتدي معكم ونتمني لكم كل التوفيق تفضلوا بقول خالص الشكر


    لاتسقني كأس الحياة بذلة بل فأسقني بالعز كأٍس الحنظل

    شاطر

    البصري

    عدد المساهمات : 38
    نقاط : 108
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 41

    لاتسقني كأس الحياة بذلة بل فأسقني بالعز كأٍس الحنظل

    مُساهمة  البصري في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 3:14 am




    لا تسقني ماءَ الحياة بذلةٍ *** بل فاسقني بالعز كأس الحنظَلِ

    عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-525 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب وأشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

    و يكنى بأبي المعايش وأبي أوفى وأبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس، وقد ورث ذاك السواد من أمه -----يدة، إذ كانت أمه حبشية وبسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب.
    اشتهر عنترة بالفروسية والشعر والخلق السمح. ومما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم وعنترة فيهم فقال له أبوه: كر يا عنترة، فقال عنترة: العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب والصر، فقال كر وأنت حر، فكر وأبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك وألحق به نسبه، وقد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس والغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره وبأنه من أشعر الفرسان.

    أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف، فئة تقول بأنه مات بسهم مرهرط من رجل أعماه اسمه ج----- بن وزر يلقب بالأسد الرهيص أثناء إغارة قبيلة عبس على قبيلة طيئ وإنهزام العبسيين وهذا الرجل انتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في حروب داحس والغبراء ويقال أن الأسد الرهيص كان أحد الفرسان الأقوياء بذاك العصر.
    اشتهر عنترة بقصة حبه لابنة عمه عبلة، بنت مالك، وكانت من أجمل نساء قومها في نضارة الصبا وشرف الأرومة، بينما كان عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ابن جارية فلحاء، أسود البشرة، وقد ولد في الربع الأول من القرن السادس الميلادي، وذاق في صباه ذل العبودية، والحرمان وشظف العيش والمهانة، لأن أباه لم يستلحقه بنسبه، فتاقت روحه إلى الحرية والانعتاق. غير أن ابن الفلحاء، عرف كيف يكون من صناديد الحرب والهيجاء، يذود عن الأرض، ويحمي العرض، ويعف عن المغنم. يقول عنترة:

    ينبئك من شهد الوقيعة أنني **أغشى الوغى وأعف عند المغنم



    قيل ----ترة: أأنت أشجع العرب وأشدها؟ فقال: لا. فقيل. فبماذا شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، ولا أدخل إلا موضعًا أرى لي منه مخرجًا، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة التي يطير لها قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله. وهذه الآراء تؤكد اقتران الحيلة والحنكة في فن الحرب عند عنترة وأقرانه في عصر السيف والرمح والفروسية. لا مراء في أن عنترة كان أشهر فرسان العرب في الجاهلية، وأبعدهم صيتًا، وأسيرهم ذكرًا وشيمة، وعزة نفس، ووفاء للعهد، وإنجازًا للوعد وهي الأخلاقية المثلى في قديم الزمان وحديثه.

    بالرغم من هذا، فقد خرج عنترة في كنف أب من أشراف القوم وأعلاهم نسبًا، ولكن محنته جاءته من ناحية أمه «الأَمَة» ولم يكن ابن الأمة يلحقه بنسب أبيه إلا إذا برز وأظهر جدارته واستحقاقه للحرية والعتق، والشرف الرفيع، وهذا ما حصل في حال عنترة الذي اشترى حريته بسيفه وترسه ويراعه (لسانه) الشعري، وأثبت أن الإنسان صانع نفسه، وصاحب مصيره، بغض النظر عن أصله وفصله، وجنسه، ولونه وشكله.

    يقول عنترة:
    لا تسقني ماءَ الحياة بذلةٍ *** بل فاسقني بالعز كأس الحنظَلِ
    ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم *** وجهنم بالعزِّ أطيب منزل

    وقد كانت عبلة وظلت الأثيرة في حياته وحتى مماته. وقد انتهت حياة البطل عنترة بعد أن بلغ من العمر عتيًا، ويشبه مماته ميتة أخيل، كفارس يقاتل في التسعين من عمره، في كبره، ومات مقتولاً إثر رمية سهم، وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص من قبيلة طيء. وكان لامارتين الشاعر الفرنسي معجبًا بميتة عنترة الذي ما إن أصيب بالسهم المسموم وأحسّ أنه ميت لا محالة، حتى اتخذ خطة المناضل - حتى بعد مماته - فظل ممتطيًا صهوة جواده، مرتكزًا على رمحه السمهري، وأمر الجيش بأن يتراجع القهقرى وينجو من بأس الأعداء، وظل في وقفته تلك حاميًا ظهر الجيش والعدو يبصر الجيش الهارب، ولكنه لا يستطيع اللحاق به لاستبسال قائده البطل في الذود عنه ووقوفه دونه، حتى نجا الجيش وأسلم عنترة الروح، باقيًا في مكانه، متكئًا على الرمح فوق جواده الأبجر.

    معلقة عنترة بن شداد العبسي


    هل غادر الشعراء من متردمأم هل عرفت الدار بعد توهم
    يا دار عبلة بالجواء تكلميو عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي
    فوقفت فيها ناقتي و كأنهافدنٌ لأقضي حاجة المتلوم
    و تحل عبلة بالجواء و أهلنابالحزن فالصمان فالمتثلم
    حييت من طللٍ تقادم عهدهأقوى و أقفر بعد أم الهيثم
    حلت بأرض الزائرين فأصبحتعسراً علي طلابك ابنة محرمٍ
    علقتها عرضاً و أقتل قومهازعماً لعمر أبيك ليس بمزعم
    و لقد نزلت فلا تظني غيرهمني بمنزلة المحب المكرم
    كيف المزار و قد تربع أهلهابعنيزتين و أهلنا بالغيلم
    إن كنت أزمعت الفراق فإنمازمت ركابكم بليلٍ مظلم
    ما راعني إلا حمولة أهلهاوسط الديار تسف حب الخمخم
    فيها اثنتان و أربعون حلوبةًسوداً كخافية الغراب الأسحم
    إذ تستبيك بذي غروبٍ واضحٍعذبٍ مقبله لذيذ المطعم
    و كأن فارة تاجرٍ بقسيمةٍسبقت عوارضها إليك من الفم
    أو روضةً أنفاً تضمن نبتهاغيثٌ قليل الدمن ليس بمعلم
    جادت عليه كل بكرٍ حرةٍفتركن كل قرارةٍ كالدرهم
    سحاً و تسكاباً فكل عشيةٍيجري عليها الماء لم يتصرم
    و خلا الذباب بها فليس ببارحٍغرداً كفعل الشارب المترنم
    هزجاً يحك ذراعه بذراعهقدح المكب على الزناد الأجذم
    تمسي و تصبح فوق ظهر حشيةٍو أبيت فوق سراة أدهم ملجم
    وحشيتي سرجٌ على عبل الشوىنهدٍ مراكله نبيل المخرم
    هل تبلغني دارها شدنيةٌ----ت بمحروم الشراب مصرم
    خطارةٌ غب السرى زيافةٌتطس الإكام بوخد خفٍ ميتم
    و كأنما تطس الإكام عشيةًبقريب بين المنسمين مصلم
    تأوي له قلص النعام كما أوتحذقٌ يمانيةٌ لأعجم طمطم
    يتبعن قلة رأسه و كأنهحدجٌ على نعشٍ لهن مخيم
    صعلٍ يعود بذي العشيرة بيضهكالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم
    شربت بماء الدحرضين فأصبحتزوراء تنفر عن حياض الديلم
    وكأنما تنأى بجانب دفها الــوحشي من هزج العشي مؤوم
    هرٍ جنيبٍ كلما عطفت لهغضبى اتقاها باليدين وبالفم
    بركت على جنب الرداع كأنمابركت على قصبٍ أجش مهضم
    وكأن رباً أو كحيلاً معقداًحش الوقود به جوانب قمقم
    ينباع من ذفرى غضوبٍ جسرةٍزيافةٍ مثل الفنيق المكدم
    إن تغدفي دوني القناع فإننيطبٌ بأخذ الفارس المستلئم
    أثني علي بما علمت فإننيسمحٌ مخالقتي إذا لم أظلم
    وإذا ظلمت فإن ظلمي باسلٌمرٌ مذاقه كطعم العلقم
    ولقد شربت من المدامة بعدماركد الهواجر بالمشوف المعلم
    بزجاجةٍ صفراء ذات أسرةٍقرنت بأزهر في الشمال مفدم
    فإذا شربت فإنني مستهلكٌمالي وعرضي وافرٌ لم يكلم
    وإذا صحوت فما أقصر عن ندىًوكما علمت شمائلي وتكرمي
    وحليل غانيةٍ تركت مجدلاًتمكو فريصته كشدقٍ الأعلم
    سبقت له كفي بعاجل طعنةٍورشاش نافذةٍ كلون ا----دم
    هلا سألت الخيل يا بنة مالكٍإن كنت جاهلةً بما لم تعلمي
    إذ لا أزال على رحالة سابحٍنهدٍ تعاوره الكماة مكلم
    طوراً يجرد للطعان وتارةًيأوي إلى حصد القسي عرمرم
    يخبرك من شهد الوقيعة أننيأغشى الوغى وأعف عند المغنم
    ومدجج كره الكماة نزالهلا ممعنٍ هرباً ولا مستسلم
    جادت له كفي بعاجل طعنةٍبمثقفٍ صدق الكعوب مقوم
    فشككت بالرمح الأصم ثيابهليس الكريم على القنا بمحرم
    فتركته جزر السباع ينشنهيقضمن حسن بنانه والمعصم
    ومسك سابغةٍ هتكت فروجهابالسيف عن حامي الحقيقة معلم
    ربذ يداه بالقداح إذا شتاهتاك غايات التجار ملوم
    لما رآني قد نزلت أريدهأبدى نواجذه لغير تبسم
    عهدي به مد النهار كأنماخضب البنان ورأسه بالعظلم
    فطعنته بالرمح ثم علوتهبمهندٍ صافي الحديدة مخذم
    بطلٍ كأن ثيابه في سرحةٍيحذى نعال السبت ليس بتوءم
    يا شاة ما قنصٍ لمن حلت لهحرمت علي و ليتها لم تحرم
    فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبيفتجسسي أخبارها لي و اعلم
    قالت رأيت من الأعادي غرةًو الشاة ممكنةٌ لمن هو مرتم
    و كأنما التفتت بجيد جدايةٍرشأٍ من الغزلان حرٍ أرثم
    نبئت عمراً غير شاكر نعمتيو الكفر مخبثةٌ لنفس المنعم
    و لقد حفظت وصاة عمي بالضحاإذ تقلص الشفتان عن وضح الفم
    في حومة الحرب التي لا تشتكيغمراتها الأبطال غير تغمغم
    إذ يتقون بي الأسنة لم أخمعنها و لكني تضايق مقدمي
    لما رأيت القوم أقبل جمعهميتذامرون كررت غير مذمم
    يدعون عنتر و الرماح كأنهاأشطان بئرٍ في لبان الأدهم
    ما زلت أرميهم بثغرة نحرهو لبانه حتى تسربل بالدم
    فازور من وقع القنا بلبانهو شكا إلي بعبرةٍ و تحمحم
    لو كان يدري ما المحاورة اشتكىو لكان لو علم الكلام مكلمي
    و لقد شفى نفسي و أبرأ سقمهاقبل الفوارس ويك عنتر أقدم
    وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًمِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِ
    ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ
    وَلَقَد خَشيتُ بِأَن أَموتَ وَلَم تَدُرلِلحَربِ دائِرَةٌ عَلى اِبنَي ضَمضَمِ
    الشاتِمَي عِرضي وَلَم أَشتِمهُماوَالناذِرَينِ إِذا لَم اَلقَهُما دَمي
    إِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُماجَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:07 pm